السيد ابن طاووس

416

مصباح الزائر

في ذكر وداع الإمامين العسكريين صلوات اللّه عليهما فإذا فرغت من زيارة أمّ القائم عليه السّلام ، واردت وداع العسكريين صلوات اللّه عليهما ، فقف على ضريحهما وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَعَلَى آبَائِكُمَا وَأَجْدَادِكُمَا وَأَوْلَادِكُمَا ، السَّلَامُ عَلَيْكُمَا وَعَلَى أَرْوَاحِكُمَا وَأَجْسَادِكُمَا . السَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَلَا مَالٍ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمَا سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمَا ، وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمَا غَيْرَكُمَا ، وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمَا . يَا ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَأَسْتَرْعِيكُمَا ، وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامَ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمَا ، وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ إِلَيْهِمَا مَا أَبْقَيْتَنِي ، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُمَا وَمَعَ آبَائِهِمَا الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ عَمَلِي ، وَاشْكُرْ سَعْيِي ، وَعَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي ، وَلَا تُخَيِّبْ سَعْيِي ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي ، وَارْدُدْنِي إِلَيْهِمَا بِبِرٍّ وَتَقْوَى ، وَعَرِّفْنِي بَرَكَةَ زِيَارَتِهِمَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَلَا خَاسِراً ، وَارْدُدْنِي مُفْلِحاً